الحاج سعيد أبو معاش

159

أئمتنا عباد الرحمان

( 1 ) روى الشبلنجي « 1 » قال : وعن مُحَمَّد بن سيرين في قوله تعالى : « وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً » أنها نزلت في النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي بن أبي طالب عليه السلام هو ابن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وزوج فاطمة عليها السلام فكان نسباً وصهراً . ( 2 ) روى الفيض الكاشاني « 2 » : وفي المجمع عن ابن سيرين : نزلت في النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي بن أبي طالب عليه السلام زوّج فاطمة علياً وهو ابن عمه وزوج ابنته فكانت نسباً وصهراً . وفي المعاني عن الباقر عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : ألا واني مخصوصٌ في القرآن بأسماءٍ احذروا أن تغلبوا عليها فتضلّوا في دينكم ، أنا الصهر يقول اللَّه عز وجل : « وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً » . وفي الأمالي بإسناده عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : قلت له : يا رسول اللَّه علي أخوك ؟ قال : نعم ، علي أخي ، قلت : يا رسول اللَّه صف لي كيف علي أخوك ، قال : ان اللَّه عز وجل خلق ماءً تحت العرش قبل أن يخلق آدم بثلاثة آلاف عام وأسكنه في لؤلؤة خضراء في غامض علمه إلى أن خلق آدم ، فلما خلق آدم نقل ذلك الماء من اللؤلؤة فأجراه في صلب آدم إلى أن قبضه اللَّه ، ثم نقله إلى صلب شيث فلم يزل ذلك الماء ينقل من ظهر إلى ظهر حتى صار في عبد المطلب ، ثم شقّه عز وجل نصفين فصار نصفه في أبي عبد اللَّه بن عبد المطلب ونصفه في أبي طالب فانا من نصف الماء وعلي من النصف الآخر فعلي أخي في الدنيا والآخرة ،

--> ( 1 ) نور الأبصار 102 . ( 2 ) تفسير الصافي 2 : 200 - / 201 .